بقميص طرابزون سبور.. من هي الحسناء التي ظهرت مع محمد صلاح؟ | صحيفة المدينة

بقميص "طرابزون سبور".. من هي الحسناء التي ظهرت مع محمد صلاح؟ وهل ارتبط بها حقاً؟

صورة واحدة كانت كافية لإشعال منصات التواصل الاجتماعي وشغل الرأي العام الرياضي خلال الساعات الماضية! شابة حسناء بإطلالة ساحرة ترتدي قميص طرابزون سبور التركي، تظهر في لقطات حميمية ومباشرة إلى جوار النجم المصري محمد صلاح.. فمن تكون هذه الفتاة؟ وما سر ظهورهما المجهول معاً في هذا التوقيت بالذات؟

عاصفة من التكهنات: هل دخل صلاح في علاقة جديدة؟

تداول الملايين مقطع فيديو وصوراً تجمع "الفرعون المصري" بتلك الحسناء، حيث ظهرت وهي ترافق صلاح خطوة بخطوة في مشاهد توحي بقرب شديد بينهما. وخلال دقائق معدودة، تجاوزت المادة المصورة حاجز المليون مشاهدة، وسط انقسام واسع وتساؤلات لا تتوقف بين المتابعين: هل هي مسؤولة إدارة أعماله الجديدة؟ أم مدربة لياقة خاصة؟ أم أن الأمر يتعدى ذلك إلى ارتباط رسمي أحيط بالسرية؟

[ مقطع الفيديو والصورة التي أربكت الملايين ]

مشاهد متداولة تظهر الشابة "إيشان أكسوي" بجانب محمد صلاح بزي نادي طرابزون سبور

زاد من حيرة المتابعين التعليق المرفق بالصورة على حساب الفتاة الرسمي؛ إذ كتبت بأسلوب غامض يلمح إلى تواجدها الدائم معه في "يومه الأول" بالنادي التركي بعد توقيعه رسمياً لمدة عامين، وهو ما جعل الشائعات تتناثر كالنار في الهشيم حول ماهية العلاقة التي تجمع بينهما.

الصدمة والمفاجأة: من هي هذه الحسناء حقاً؟

بينما كان الجميع ينقب عن الهوية الحقيقية لهذه الحسناء وعائلتها وجنسيتها، جاءت الحقيقة اليقينية لتصدم الجميع وتقلب الطاولة على كافة التكهنات والشائعات!

المفاجأة غير المتوقعة!

هذه الفتاة ليست إنساناً من بشر، ولم تلتقِ بمحمد صلاح مطلقاً، ولا وجود لها على أرض الواقع! إنها الشخصية الافتراضية "إيشان أكسوي" (Işıl Aksoy)، وهم كامل صُمم ووُلد بنسبة 100% بوساطة تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

أكدت التحريات الرقمية أن الفيديو والصور المتداولة تم تركيبها ومعالجتها برمجةً بدقة فائقة عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي، بهدف إيهام الجمهور بوجود واقعة حقيقية ودمج الشخصية الرقمية داخل أحداث واقعية وتاريخية كمرافقة النجم المصري في محطته الرياضية الجديدة.

ولم تكن هذه الخدعة هي الأولى لهذا الحساب؛ حيث كشفت المتابعة الرقمية أن "إيشان أكسوي" سبق لها أن ظهرت في عام 2025 كمذيعة وهمية تقدم تغطيات لدوري أبطال أوروبا من داخل استوديوهات رقمية لا وجود لها إلا في عالم الخيال الإلكتروني.

خدعة بصرية تطمس واقع الإعلام

تأتي هذه الواقعة لتطرح علامات استفهام خطيرة حول مدى قدرة الذكاء الاصطناعي على صناعة واقع موازٍ وتضليل الرأي العام بدقة متناهية، مما يضع الجمهور الرياضي والإعلام أمام تحدٍ جديد للتدقيق في المصادر وتجنب الانسياق خلف الشائعات المصنوعة خوارزمياً.